Saturday, August 08, 2009

حوار مع مؤلفي الكتاب

video

Wednesday, February 25, 2009

منتصف الطريق


تداخلت الأصوات والوجوه كأنها صور متقطعة ليس بينها أية ترابط .. أحداث متابعده .. شخوص .. أسماء .. عيون بها أحاسيس شتي بعيدة لا أشعر فيها غير الألم 
حدث يوسف نفسه مخرجا طاقة الألم بداخله مفضلا دائما عدم البوح بها لأي شخص كان .. غير شخص واحد ليوسف هو رفيق الدرب .. توأم الروح .. ورغم إختلاف تكوين كل منهم ولكنه يري في عروقه وتفاصيله المكان الآمن والمحيط الدائم لما بنفسه .. أكثر ما يميزه حسن إستماعه فيمكن ليوسف أن يتحدث إليه ساعات طوال في أوقات اليقظة والأحلام ..
له قدرة عجيبة على استيعاب كل ما يتفوه به ... ودائما يحتويه دون أن يشعره بوجوده .. تمنى أن يراه يوما وجها لوجه حتى يشعر ويبصر تأثير أحاديثه علي صديقة .. تغير نبضه وعروقه ،إندفاع الدماء فيه والتي تتسبب في هذا الصداع القاتل بين الحين والآخر .. ذلك الجزء الخفي بين ضلوع رأسه
لم تأثر فيه كل تلك العقاقير كأنه يرفض إيقاف الألم لكي يشعره بتأثير كلماته أضعاف مضاعفة .. حتى ظن أنه الرد القاطع على كل تلك الأحداث التي دارت بينهم دون أن ينطق بكلمه 
"ولكنك بذلك تصبح العدو المصر على تعذيبي كلما تحدثت إليك" .. قالها يوسف محدثا عقله بكل حده 
وكعادة عقله لم يجيب .. وكعادة يوسف إستطرد غير مبالي .. "أعلم أنك تتألم ولكن ليس بإستطاعتي تخفيف ألمك .. لقد حاولت كثيرا أن أريحك من كل هذه الأحداث ولكن ليس لي سواك أثق به .. إنني فعلا أحبك وأنت تعلم ذلك .. ولكن هؤلاء من بالخارج لا أراهم ولا أشعر بهم مثلك .. ولكنهم يتحدثون كأنهم أعلم الناس" 
يبتسم يوسف مع تراجع النبض في رأسه .. "كما تعلم أنى أستمع إليهم بكل شغف موهومين بإهتمامي .. أشاركهم أحاديثهم الباليه كأنهم يلقون خطاب رئاسي في غاية الأهمية" 
تتعالي ضحكات يوسف وبإحمرار وجنتيه يذهب ألم رأسه بعيدا .. "أكثر ما يضحكني تأكدهم البالغ من قربي الشديد منهم وحبي لهم .. وعدم إستغنائي عن وجودهم في حياتي كأنهم يعلمون كل شئ .. وهم لا يعلمون أي شئ .. هم مجرد فيلم سينمائي هابط تستمتع بمشاهدته وأنت تعلم أنه يحمل من التفاهه ما يكفي لري صحراء مصر" 
"ولكنى بعدها أري كل شئ بوضوح .. وأراك أيضا بكامل قوتك ويتدفق الدماء في كامل عروقك بإنتظام شديد .. وقتها أستمتع بالجلوس معك لساعات والحديث دون توقف أو ملل" 
يتجه يوسف لإعداد قدح القهوة .. "أعلم أنك لا تحب القهوة ولا رائحتها ولكنك سوف تغفر لي حبي الشديد لها .. ولكن ألا تري شيئا غير مألوف؟!!" 
يلتف يوسف حول نفسه ليجد مقعده المفضل في نهاية الغرفة وقد طرأ عليه شيئا جديداً .. " أنظر إليه لقد إشتريت مسند جديد للمقعد حتى ترتاح عليه ولا تزعجني بغضبك القاتل كثيرا .. لا تحزن يا صديقي تعلم أني احبك ولكن لا أعلم لماذا الغضب .. على أية حال رافقني إليه حتى أحدثك عن ما حدث اليوم" 
يريح يوسف رأسه على المسند الجديد ليشعر صديقه أكثر براحته .. "ألم أقل لك إنه مريح جدا .. ليس في خشونة ما قبله .. كنت أعلم أنك سوف ترتاح عند الوصول إليه" 
يغمض يوسف عينيه لدقيقين مرتشفا للقهوه ببطأ ليستمتع بها كما إستمتاع صديقه بالمقعد الوثير ومسنده المريح 
" لقد إلتقيت بها هذا الصباح .. كنت في طريقي ورأيتها أمامي" .. يشرق وجه يوسف وينتبه عقله فيذهب بعيدا عن المسند حتى يستمع إليه جيدا 
"لا تتأهب هكذا .. تقرأني أكثر من نفسي .. كان سلام عابر لم أتوقف عنده طويلا .. برغم إشتياقي لها ولكنى لم أظهره .. ورأيتها تنزوي بعيدا وفي عينيها خيبة الأمل ولكنى لم أهتم" .. تأتي نبضة قوية تعبر عن الغضب 
"لا تغضب هكذا لم يكن بإستطاعتي عمل أي شئ" .. تليها نبضة أخري أقوي وأعنف 
"رويا يا صديقي .. أشتقت إليها كثيرا ولكن ما عساي أن أفعل .. أكنت تريد أن آخذها بين ضلوعي لتستمع إلى دقات قلبي .. أكنت تريد أن أمسك بيديها ولا أتركها أبدا" .. يلين الدم في التدفق ويستريح يوسف في جلسته 
"من هم في مثل عمري لا تأتي إليهم هذه الأحاسيس .. إنها ليست سوي دقات قلب تأتي لصغار السن .. وبوجودك أكتفي .. لا يهمني وجود مثلها في حياتي .. كل ما يهمني هو أنت" 
"كلما ظهرت أراك تختفي وتنزوي بعيدا .. ولا أستطيع الكلام إليك .. عيناي لا تري غيرها .. أحدثها كما أتحدث إليك وأكثر ما يزعجني أنها تتحدث إلى وتقول إلى بكل هدوء "أعلم ما تشعر به" هي أيضا تعلم .. ولكنها لا تعلم شيئا" .. "لا أنكر صدق حدسها .. وبراعتها في قراءه ما أحب وما أكره .. ولكنه سئ إلى أبعد الحدود .. لا أحب من يقرأني غيرك .. وأسوأ ما في الأمر أننى أحب فهمها العميق لي"
" أحب صوتها الناعم كأنه الطريق الآمن .. أعشق لمسة يديها وهي تأخذي إلى وادينا المثمر .. ثماره ليست كأي ثمار .. لم أتذوقها من قبل .. تذوقت كل شئ دونها ولكن بصحبتها أتذوق كل شئ ولأول مره .. تعلم أنها صاحبة فكره شراء هذا المسند .. لا أعلم من أين أتت بهذه الفكره العبقرية خاصة أني لم أتحدث إليها عنك أبداً .. ولكنها وبكل سهولة وجدتها تلمح إلى وجودك وأظهرت إهتمام بالغ حتى أستمتع بأحاديثنا سويا .. كأنها كانت معنا دائما وأبدا" 
"لست مقتنعا بإداركها البالغ في معرفة تفاصيل حياتي .. ولا أعلم لماذا كل هذا المجهود من قبلها .. تعلم مبدأي عدم وجود المقابل لا يحثني على عمل أية مجهود .. تقول أنها تأخذ المقابل ولكنى غير مقتنع .. لم ولن أكون بصحبتها .. إننا مجرد صديقين أتي القدر بهم إلى نفس الطريق .. ولكنه لقاء عابر إنتهي بإرادتي وكما إخترت له .. النهاية المنطقية لمثل هذا اللقاء الخاطئ في الوقت .. وربما الخاطئ للأشخاص أنفسهم" 
"أرجوك إنى مرهق اليوم ولا أستطيع تحمل غضبك" .. تستقر رأس يوسف بين راحتي يديه محاولة تخفيف ألمها بعد أخذه لعقاره المعتاد 
"إشتقت إلى نظرة عينيها كثيرا .. برغم أنى أراها غريبة الأطوار في كثير من الأوقات .. وبرغم توقعي إلى كل تصرف لها .. ولكنها تستطيع مفاجأتي في كثير من الأحيان .. لا أصارحها بمفاجأتي ولكنى أحبها لتجددها وأكثر من ذلك إختيارها الوقت المناسب لهذا التجدد .. حتى عندما يخيم الصمت علينا .. أجد عينها تحدثني بأحب الكلمات والمشاعر"
ترتخي يدين يوسف مع بداية تأثير الماده الفعاله .. "أعترف بحبي لها .. أعترف بإحتياجي إليها .. ولكنى في منتصف الطريق .. لا أدري أيهما أفضل الوقوف والثبات أم المضي قدما لمعرفة النهاية" 
ثم ترتخي رأس يوسف على مسندها الجديد مستمتعه به لتتركه يذهب في سباته .. تاركه إياه ليستريح .. سوف يأتي إليه غدا ليكمل الحديث .. وقتها سوف يري أي الطريقين سيمضي فيه.

Tuesday, February 17, 2009

مقالات عن الكتاب


http://www.akhbarelyom.org.eg/adab/issues/811/0800.html

http://www.marwarakha.com/index.php?categoryid=25&p2_articleid=249



http://international.daralhayat.com/internationalarticle/35942

Sunday, January 18, 2009

إحتفال الأصدقاء مع صحبة نجيب محفوظ


Monday, December 08, 2008

السابعة والنصف مساء أربعاء 24 من ديسمبر

لا أخفي عليكم سعادتي بكلمات التشجيع والثناء على قصص الكتاب 

لازلت داخل هذا الحلم الوردي الذي أتمني دوامه أبدا

سيتم مناقشة الكتاب يوم الأربعاء 24 من ديسمبر 7:30 مساءا

كميعاد لقاء أعضاء الورشة ولكن هذا اليوم سيكون مختلف بوجود أحباء وأصدقاءوقراء سعدت بقراءتهم الجميله لهذه الثمرة وشرفت بمعرفتهم

http://www.facebook.com/pages/-/49902512304?ref=mf

http://www.facebook.com/group.php?gid=22234396006

Wednesday, November 26, 2008

كتاب لروشة كتابة إبداعية




هي حالة جمعت بين ثماني شخصيات من عوالم مختلفة .. ولا يمكن أن ننسي أبوين هذا العمل ..
اللذين شملاه بالرعاية والإهتمام
وهم الكاتب ياسر عبد اللطيف
والناشر مكتبة الكتب خان لصاحبتها كرم يوسف

حاولت أن أبحث عن كلامات مناسبه لهذه الحاله ولكني لم أجد
أشتاق إلى أيام الورشة وأحاديثنا المثمرة سواء في النصوص اللتي تحمل معاني أكثر من الكلمات أو أحاديث شخصية تجمعنا لتصل بنا إلى أجواء مختلفة من الكتابة والمعرفة

أدين للورشة بالكثير وأحب زملائي وأبوينا الروحيين
أتمنى أن تحوز القصص الصغيره على إعجابكم
وأتشوق إلى آراء أهل مصر الطيبين

الكتاب متوفر حاليا بمكتبة الكتب خان بالمعادي باسم
"السابعة والنصف مساء الأربعاء"
هو كان موعد لقائنا الأسبوعي ويوم ميلاد حياة جديدة وقصص جديدة
سوف يتم الإعلان عن ميعاد مناقشة الكتاب قريبا إن شاء الله



وفي إنتظار الجميع
كل الود

Tuesday, July 29, 2008

كرامة زوجتى .. ومدى الكرامة



المره دي فيلم مصري صميم
وهو من سلسلة الأفلام اللتي تبنتها السينما المصرية وخاصة الفنانه شاديه لتفعيل دور وحقوق المرأه
الفيلم بيحكي عن محامي معروف بعلاقاته النسائية وعدم تحمله مسئولية أي علاقة
وفجأه قابل فتاة أحلامه .. فنانه جميله محترمة وفيها كل مواصفات الست اللي يتمناها أي راجل
ولإنها مش بتاعة لعب فدخل عليها بالجواز زيه زي أي راجل بيقول الكلمة اللي بيفتكرها سحرية عشان يوقع أي واحده .. وما أدراكوا النوايا ورا الكلمة دي
المهم لإنها ذكية إتفقت معاه اتفاق انه لو خانها في يوم من الأيام هي كمان حتخونه والبادي أظلم طبعا بكل سذاجه وغرور وافق لإنه كان شايف انها علاقة عابرة برضه وحيتجوزها شهر ولا اتنين وبعدين يسيبها
وبعد الجواز كل الموازين اتغيرت لقاها زوجة ودودة بتحبه وتحترمه والشهر ولا الاتنين اللي كان عامل حسابه عليهم بقم سنه وممكن يزيدوا ونسي تفكيره الأول ومابقاش فاكر غير انه عايش في الجنة مع حبيبته
وفجأه ظهرت في حياته موكله لعوب .. الحقيقه هو ماكانش عايز يخون مراته خالص
ولكنه ضعف وبنفس التفكير الساذج المغرور نسي الإتفاق اللي اتفقوا عليه وقال آهي مره تفوت ومش حتعرف
ولكنها عرفت وبكل بساطه وقوة في نفس الوقت نفذت الإتفاق اللي كان بينهم
ولإنها بتحبه ولإنها برضه عمرها ما حتخونه ولكن كان هدفها انها تعيشه إحساس الخيانة وتدوقه من نفس الكاس اللي شربهولها
رسمت الخطة بإحكام ..وطبعا لإنهم متجوزين وسهل جدا يعرف حاجات كتير عنها أو كل حاجه بمعني أدق فطلبت المساعده من المقربين منهم مساعده في المكتب وأبوها
وباقي الشخصيات كانت بتساعدها من غير ما يحسوا والصدف كانت بتلعب دورها في مساعدتها
وكل يوم كان شكه وخوفه بيزيد أكتر وأكتر .. وبرغم إنها كانت بتتقطع للي بتعمله لأنها بتحبه ولكنها استمرت لغايه لما وصل في الآخر وفقد أعصابه وطلقها
ساعتها تأكدت إنها وصلت للي هي عايزاه لإنه داق نفس الكاس وبرغم إنها ممكن تكون متوقعه ان ده ممكن يحصل ولكنها اتصدمت وتقبلت الصدمة بقوة وبعدت
حاول المساعد وأبوها إنهم يرجعوها من البدايه ويحذروها من العواقب ولكن الجرح جواها كان أكبر .. زي ما حاولوا انهم يقنعوها بإنها تقوله على الحقيقه ولكن برضه كان جرحها اكبر
وعشان هو فيلم عربي كتب المساعد جواب ليه يقوله على الحقيقه كاملة وطبعا هو تأكد .. أصل الشك وحش قوي
وإتجمعوا في الآخر

مش قادره ألومها على اللي عملته برغم انه دمرها قبل ما يدمر اي حد تاني .. لإنه ببساطه وعد وخلف وعده .. صعب قوي لما تثق في حد ويوعدك وبعدين يخلف وعده جرحها بيبقي زي الخيانه الفعليه بالضبط .. بس بتفكرني بكتير من الناس اللي بتنجرح من الحب .. من كتر ما المشاعر بتكون قويه الجرح بيكون قوي
وما انكرش اني بحسدها على قوتها برغم انها مظلومة وفعلا ما عملتش حاجه غير انها هيأت كل الظروف عشان تبان انها خانته لكنها ماخانتش حتى بإحساس واحد ولو غصب عنها .. أي واحده مكانها كان ممكن على الأقل تبرر اللي عملته لو بتحبه بجد
ولكنها تقبلت النتيجه بكل قوة وشجاعة
غريبه النفس البشرية .. بس الأكيد ان القسوة في الآخر بتولد كره
والحب لازم ينتصر في النهاية .. أي نعم مش كل النهايات بتكون سعيدة بس آهو كل شئ وله نهايه

Sunday, March 30, 2008

سيدتي الجميله






هي فاكره نفسها إيه

حموت من غيرها .. هااااه

أنا ألف واحده تتمناني

لسه ماتخلقتش الست اللي تحط مناخيري في الأرض

صدفه ... قال صدفه قال

هي دي ايه اللي أسأل عنها

ما تمشي ولا تبعد خالص

هو أنا فاضي ولا أنا ناقص

تمشي إزاي .. تمشي تروح فين

طب حتعيش ازاي ومنين

الله أنا ححرق نفسي عشانها

ياخي يقطع صدفه على سنينها

تجري تعيش زي ما حتعيش

بس أنا قلبي ما بيجبنيش

ناحيه إنسانيه باحته

أنا فعلا مايخلصنيش

لازم أجيبها وأقدبها

وإن شالله أضربها وألهلبها

لازم تركع هنا قدامي

وتقول بالذوق أو بالعافيه

إنها واقعه تمام في غرامي

دا أنا يمكن أقولهالها الأول

ولا أجيبهالها على بلاطه

وأركع قدامها وأستعطفها

إنما إيه بوقار ... بألاطه

ما هو أصل يعني بجد بجد

فيه سر لسه ماعرفوش حد

وحشتني قوي قوي

وحشتني جدا قوي خالص

Saturday, March 15, 2008

Time is running out

Time is running out
Very fast .. Very strong
Taking everything .. Anything
No Time for fear .. No place
You didn't believe it .. Somehow you didn't
It is the last minute
But wait
It needs more effort .. More time
And time is running out
there is no stop
But you can take all the time
However you want .. Whatever you want
To sit looking for the train passing
Feeling awful that you didn't catch
Or ..
But careful
Time is running out


Abeer Medhat
15-2-2008

Tuesday, February 12, 2008

Endless Silence

As usual you make me happy
As usual you are quiet

As usual I am waiting
For the magic word
For your admission

I see it in your eye
In your words
Take care baby
I wish you say it loud
holding my hands

But I found another hand
Someone with your care
with your love
And he said it loud
hold my hand in the street
Kissing it with no fear

Make the right time to say
Goodbye my freind
Goodbye my love


Abeer Medhat
12/2/2008